الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (73)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (11)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : السيد د محمد علي الحسيني : الفن الإسلامي روعة وجمال وابداع فيه ثقافة الحياة .

السيد د محمد علي الحسيني : الفن الإسلامي روعة وجمال وابداع فيه ثقافة الحياة

السيد د محمد علي الحسيني : الفن الإسلامي روعة وجمال وابداع فيه ثقافة الحياة

 

إن الفن الإسلامي، هو التعبير والتصوير والإظهار والإبداع للجمال، سواء أكان ذلك بالرسم أم النحت أم البناء أم الزخرفة أم الموسيقى أم التمثيل أم بأي وسيلة تراعى فيها الشروط الشرعية، ويمكننا من خلالها تجسيد الجمال الداخلي والخارجي بمشاعر وأحاسيس تعكس في نفوسنا صورة موجبة تجذب الإنسان إلى الجمال والراحة.

فهذه حقيقة الفن الإسلامي وذاك جوهره؛ فإنه من المستحيل أن يحاربه الإسلام أو يعاديه؛ لأن الإسلام دين الفطرة السليمة التي تنجذب إلى الكون متناغمة معه، وساعية لمحاکاته، مستأنسة به، مستنبطة كل معاني الجمال، جامعة لجميع أشتاته في الكون والنفس؛ لأن الإسلام هو الدين الحق الذي أنزله خالق الكون ومصوره، وقد بلغ المنتهى في الكمال، وتجاوز المدى في الحسن، وبلغ نهاية الإعجاز في الجمال، شكلا وجوهرا وقد أشاد الإسلام بالجمال ونوه به في مواضع متعددة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، فورد في الحديث النبوي الشريف: "إن الله جميل يحب الجمال " ،وقد خلق الله الكون في قمة الجمال، وخلق الإنسان وجعله خليفته في الأرض، حيث قال تعالى:

.{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }

وبث في الكون من آيات الجمال الباهرة ما يسبي الألباب ويدهش العقول، فقال تعالى:

(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت} ، ولفت أنظار بني آدم وبصائرهم إلى جمال السماء الدنيا فقال:

.{إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزينة للناظرين}

وإلى جمال الأنعام التي يرونها بكرة وعشيا، ويتمتعون بها، فقال:

{ فيها جمال لكم حين تريحون وحين تسرحون}

وأمر المؤمن بالصفح وأن يلتزم السلوك الجميل فقال:

{فاصفح الصفح الجميل}

وغرس حب الجمال في أعماق الإنسان؛ حتى أنه لينجذب إلى كل الصور الجميلة والمناظر البديعة، ويشعر وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد.

وقد لفت القرآن الکريم الإنتباه إلى أحد أهم أصول الجمال والتي تکمن في تقدير الأشياء وتحديدها، حيث لا تزيد أو تنقص، اذ هنالك أشياء لو تمت الزيادة أوالنقصان في نسبها فإن معالمها تتغير وتبعا لذلك يتغير درجة ومقدار الجمالية لها، کما في الآية : { وكل شيء قدرناه تقديرا} أو { وكل شيء خلقناه بقدر } او{وكل شيء عنده بمقدار}، ولذلك فإنك عندما تطالع السهول أو الوديان أو الجبال أو أي مناظر أخرى للطبيعة أو حتى للسماء، تجد نفسك أمام تقدير وتحديد غريب من نوعه، فالنسب محددة بما تمنح القيمة الجمالية التامة والکاملة للأشياء دون زيادة أو نقصان.

الحقيقة الأخرى التي علينا الانتباه لها في تناول القرآن الکريم لعلم الجمال، بأسلوبه السلس والانسيابي، فهو لايکتفي بوصف الإنسان والکائنات والطبيعة والأشياء، وإنما حتى النشاطات الإنسانية المختلفة بتعابير بالغة الروعة والبهاء، حيث جاء في القرآن الکريم وصف لا يمکن أن يجود به قريحة أو ذهن إنسان مهما کان متمکنا في الوصف وعلم الجمال.

فالمسلم حقا ينبعث من داخله صورة جمال الله تعالى في الوجود، وجمال دينه، والاستقامة على هديه، فالفن الإسلامي لا يعدو كونه محاولة للتعبير عن هذا الجمال والحسن الذي يتراءى في أرجاء الكون.

وعلى الفنان المسلم أن يعود بقوة إلى الفن الإسلامي الأصيل، مستلهما فلسفة الإسلام، فيستمد منها غاية عمله، ثم ينطلق في معركة البناء الحضاري مستوعبا تراث السابقين ونتاج المعاصرين استيعابا شاملا، ليفتح عوالم جديدة يثبت من خلالها عظمة الإسلام وعبقرية الفنان المسلم المعاصر وقدرته على مواكبة عصره، مع تميزه في عطاياه وأصالته في إنتاجه الإبداعي؛ ليعود بالفن إلى رحاب الإسلام، ملبيا رغبات المسلم الجمالية والروحية، ومؤسسا لفن إسلامي أصيل يتناغم مع حاجات العصر، ويتفق مع الفطرة الإنسانية السليمة ويملأ الإحساس والوجدان بمحبة الله.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/07/18  ||  القرّاء : 52651



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني الحج الرمزي من فقه الطوارئ

 العلامة الحسيني ضرورة إطلاق حوار ل التقريب بين المذاهب الإسلامية لتكريس المشتركات الإسلامية والنأي عما يصنع الاختلاف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني بوكيل الأزهر فضيلة الشيخ عباس شومان صورة تعكس التآلف والتكاتف وأهمية اللقاءات في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة الحسيني أولوية التقريب يكون بين أتباع المذاهب الإسلامية

 الراشدون الأربع عنوان التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يرد على من سب وشتم ام المؤمنين عائشة

 الصّلح في الواقع الإسلاميّ ونماذجه العملية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 El Husseini met Siddiqui of the Grand Mosque of Paris: Our message to the moderates is to affirm the civilized call of Islam and cooperate in order to maintain peace and security

 Sayed Mohamad Ali El Husseini :modération est l'approche des religions célestes, et l'extrémisme est le comportement des méchants

 Mohamad El Husseini a rencontré Paulo casaca en Belgique

 حلقة الغش من برنامج مكارم الأخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 Sayın mohamad ali el hüsseini şöyle devam ediyor Butun ilahi dinlerde kardeşlik din ve mezheb özgürlüğü

 سید د. محمد علی حسینی، اعضای تیم فوتبال "العربی" را در دفتر شورای اسلامی عربی به حضور پذیرفتند

 لقاء السيد محمد علي الحسيني مع رئيس قسم حوار الأديان في إيطاليا الأستاذ يحيى بلافيسن. 12 11 2016

 Sayed Mohamad Ali El Husseini, taking part in the intellectual and political seminars and the conference for tolerance,

 ד"ר מוחמד עלי אל חוסייני קורא להחזרת הלאום ל&

 مختصری از زندگینامهء علامه سید محمد علی حسینی لبنانى

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 842

  • التصفحات : 46512160

  • التاريخ : 14/07/2020 - 21:22