الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (27)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (54)
  • مقالات وأبحاث (70)
  • صور ولقاءات (91)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (61)
  • سيد الإعتدال (57)
  • نداء الجمعة (34)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (111)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : مؤتمر الوحدة الإسلامية يؤكد حرص المملكة على وحدة الصف الدكتور السيد محمد علي الحسيني .

مؤتمر الوحدة الإسلامية يؤكد حرص المملكة على وحدة الصف الدكتور السيد محمد علي الحسيني

تتميز المملکة العربية السعودية بمزايا وخصال استثنائية لم تُتح لأية دولة إسلامية أخرى، ومن أهم وأکثر هذه الخصال لفتاً للأنظار هو السعي المفعم إخلاصاً والمستمر دونما کلل أو ملل، من أجل وحدة المسلمين ولم شملهم وجعلهم کالبنيان المرصوص، ولم تميز المملكة أو تفرق أبداً بين دولة أو أخرى وشعب أو عرق وآخر، بل إنها وعملاً بما جاء في کتاب الله عز وجل، جعلت التقوى أساساً للمفاضلة.

وفي هذا الوقت العصيب والاستثنائي، حيث تتزايد المٶامرات المحاکة ضد الأمة الإسلامية وتتنوع المساعي المشبوهة من أجل شق وحدة صفها، تبادر رابطة العالم الاسلامي مشكورة للدعوة من أجل عقد مٶتمر «الوحدة الإسلامية.. مخاطر التصنيف والإقصاء»، في مکة المکرمة مهبط الوحي وانطلاق الرسالة الإسلامية، وبرعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ويؤكد موعد انعقاد المؤتمر حرص المملکة وقادتها وأبنائها المخلصين على العمل الحثيث من أجل وحدة الصف ووحدة الکلمة للأمة الإسلامية، والوقوف بوجه کل الدعوات المشبوهة للنيل من وحدة الأمة.

وترجع أهمية المٶتمر إلى عدة اعتبارات، من أهمها توقيت انعقاده، ومكان الانعقاد في مكة المكرمة مهبط الوحي ونقطة انطلاق الرسالة الإسلامية، وحضور جمع غفير من علماء الأمة الإسلامية الأجلاء من کل أنحاء العالم وعلى اختلاف مذاهبهم.

ولاريب أن العنوان الذي تم اختياره للمٶتمر «مٶتمر الوحدة الإسلامية.. مخاطر التصنيف والإقصاء»، يکفي للدلالة على المهمة التي رسمها کتکليف شرعي للحاضرين، عملاً على جمع كلمة العلماء والدعاة وتقريب وجهاة النظر بينهم ونشر قيم الوسطية، وتعميق أواصر التآخي والتآلف بين المسلمين، ونبذ خطاب التصنيف والإقصاء الذي يبدو أن هناك أعداءً ومتربصين شراً بالأمة يعملون ما في وسعهم من أجل دفع وتحريض البعض ممن غرر الشيطان بهم، وزين لهم سوء أعمالهم، ليحرفوا سياق النصوص الدينية عن مساراتها الصحيحة ويشترون بها ثمناً قليلاً.

وبإلقاء نظرة على الدور الکبير والبارز للمملکة العربية السعودية طوال الفترات السابقة وبشکل خاص العصيبة والحساسة منها، نجد أنها کانت السباقة لتقديم مشورتها ورعايتها ودعمها وطرح مواقفها النبيلة، من دون أن تنتظر شکراً أو تقديراً من هذا أو ذاك، بل إنها والحق يقال عملت وتعمل دائماً کمرجعية للمسلمين دون أي تمييز، وأثبتت قولاً وعملاً أنها دائماً الأقدر والأکفأ على جمع المسلمين ورص صفوفهم وتوحيد کلمتهم.

إن التوجهات والأفکار والطروحات والدعوات الضالة المضلة التي تطرحها جماعات وأشخاص تعمل على زرع بذور الشقاق والاختلاف وبث الکراهية وبعث النعرات الطائفية المقيتة، إنما هي بمثابة خناجر وسيوف ورماح سامة موجهة ليس للأمة الإسلامية فقط، وإنما للإسلام في حد ذاته، فهناك أکثر من هدف مشبوه وخبيث من وراء، ذلك ولعل أخطره ما يلي:

ـ صرف نظر الأمة الإسلامية عن أعدائها الحقيقيين وصنع عدو وهمي کي تنشغل الأمة ببعضها.

ـ التغطية على المبادئ والقيم الإسلامية النبيلة، لاسيما روح التسامح والمحبة والتعاون والتضحية والإيثار، والسعي للإيحاء بأن الإسلام عبارة عن دعوة للحرب والذبح والکراهية، وهو ما يساهم في دعم مواقف الجماعات المشبوهة التي تقف خلف بث أفکار تدعو لكراهية الإسلام «الإسلاموفوبيا».

ـ هذه الدعوات والأفکار الضالة تجعل من الإسلام مشروعاً لرفض الأديان الأخرى ومحاربتها، لاسيما وأنها أساساً تُمزق أوصال الأمة بأن تدعو للفتنة الطائفية، في حين أن الإسلام أثبت سماحته ورحابة صدره، بدليل احتضانه للعديد من الأديان والطوائف والملل غير الإسلامية في بلدان العالم الإسلامي.

ـ هذه الافکار الضالة المضلة تعمل على نبذ البناء والعمران والتأسيس لمستقبل زاهر تنعم فيه الأجيال القادمة للأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار والسلام والرخاء، وهي بذلك تعمل على تبديد ثروات وإمکانيات الأمة المعنوية والمادية والروحية.

ويتصدى مٶتمر «الوحدة الإسلامية» لکل هذا الضلال والتيه، ويضع النقاط على الأحرف من خلال الأفکار والمواقف الصحيحة التي سيطرحها العلماء الأجلاء المشارکون فيه، ويکشفون النوايا والمقاصد الخبيثة والمريضة والمشبوهة للفئات الضالة، وضرورة عدم الانجراف وراء أفکارهم، فهم وکما جاء في القرآن الکريم في الآية الکريمة من سورة المنافقون: «وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم کأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون».

إن وقت العمل الجدي قد حان للتصدي لهذه الفئات والمشاريع الهدامة التي تفتك بهذه الأمة وبوحدتها وأمنها، وبعون الله ومشيئته، سوف يکون لهذا المٶتمر دوره الملوس والمؤثر بهذا الصدد.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/12/08  ||  القرّاء : 37714



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 الرؤية الإسلامية لكبار السن في ظل تداعيات كورونا

 السيد محمد علي الحسيني: أهمية الاستغفار في شروطه ومعانيه

 بالأمل والتفاٶل نحيا قبسات من اقوال السيد محمد علي الحسيني

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الإسلام رفع مكانة العلماء ودعا إلى الإقبال على العلم

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تصدت للمسيئين للمرأة ووهبت للأم مكانة مقدسة

 قبسات من اقوال السيد محمد علي الحسيني لتعارفوا على الآخر تآلفوا

 السيد محمد علي الحسيني يجيب على اندبندنت عربية عن الجدل الحاصل حول سن الحضانة

 السيد محمد علي الحسيني في نداء الجمعة من بيروت: الوطن بيت الإنسان وذكرياته ليس مجرد قطعة أرض لا قيمة لها

 كتب السيد محمد علي الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

 السيد محمد علي الحسيني زيارتنا لمقر إبادة المسلمين في سربرنيتسا رسالة الإسلام القائمة على مبدأ تحريم القتل ورفضه تحت عناوين دينية وعرقية

مواضيع متنوعة :



 مقتطفات من كلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمر الدولي في اسطنبول

 رؤية عصرية لعاشوراء

 Dr Mohamad Ali El-Hüsseini Avrupa Hristiyan Demokratlar Temsilcisi Rosa Grafin Von ile Brüksel deki Avrupa Parlamentosu nda bir araya geldi

 الحسيني التقى في اسطنبول القاضي قبعالي وأكد أن الإرهاب آفة زماننا والقضاء عليه واجب

 كتاب : معرفة الفقه الإسلامي(1-2). تأليف: محمد علي الحسيني اللبناني

 الحسيني في مؤتمر معا ضد الإرهاب ببروكسل يدعو لتشكيل حلف إسلامي مسيحي يهودي

 السيد د محمد علي الحسيني نحن اليوم أمام واقع مختلف تماما، لا يمت بصلة إلى ذلك الصراع بين الحسين ويزيد

 MOHAMAD EL HUSSEINI, L’HOMME DE LA MAIN TENDUE

 السيد د محمد علي الحسيني من الخطأ الكبير جعل ذكرى عاشوراء ذات بعد ثأري

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 824

  • التصفحات : 39492727

  • التاريخ : 8/04/2020 - 17:12