الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (75)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (63)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا .

كتب السيد محمد علي الحسيني في جريدة الاتحاد عن البيت الإبراهيمي يجمعنا

وأنا أشارك في المٶتمر العالمي للأخوة الانسانية والذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة الذي انعقد في 3و4 فبراير2019، فقد تبادر لذهني فکرة جمع الديانات السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية تحت سقف البيت الإبراهيمي، إذ أن نسب الأنبياء الثلاثة، محمد"ص" وعيسى"ع" وموسى"ع"، يعود إلى النبي إبراهيم"ع"، ذلك أن رفع الحزازات والحساسيات الطارئة والمفتعلة أساسا بين هذه الديانات والتي هي في الحقيقة تتعارض معها والأهم من ذلك أن أيا منها لم تستفد بل وحتى أنها قد أضرت بها، فالأديان الثلاثة وعند المطالعة في خطوطها العامة نجد أنها تدعو إلى قيم الحق والخير والسلام والمحبة والأخوة الإنسانية.

 

فکرة البيت الإبراهيمي وجمع الديانات الثلاثة تحت سقفه وجعله منطلقا للتأسيس لخطاب ديني إبراهيمي تسامحي مسالم شامل يعبر عن الجوهر والبعد الأخلاقي والإنساني من شأنه أن يکون بمثابة نقلة بل وحتى قفزة استثنائية تتجاوز کل الحدود والعراقيل وتمهد لآفاق جديدة في التفاهم والتقارب والتآلف بين أتباع الأديان الثلاثة بالإضافة لتأثيراتها الإيجابية على العالم کله وزرع قيم الخير والمحبة والإنسانية.

 

قيم الخير والسلام والتآلف والمحبة، هي من الأسس التي تقوم عليها الديانات الإبراهيمية الثلاثة وتدعو وتحث عليها، في الإسلام فإن الآية القرآنية الکريمة"62" من سورة البقرة والتي تقول:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون)، أو کما جاء في الآية الکريمة"136" من سورة البقرة التي تقول:(قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل على ابراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون).

 أما في الديانة المسيحية وعند النظر في الإنجيل، وکما يقول الاصحاح 7:4ـ8 من أنجيل يوحنا:(أيها الأحباء، لنحب بعضنا بعضا، لأن المحبة هي من الله، وکل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله، ومن لايحب لايعرف الله، لأن الله محبة)، أو کما جاء في الاصحاح 27:14 من أنجيل يوحنا:(سلاما أترك لکم. سلامي أعطيکم. ليس کما يعطي العالم أعطيکم أنا. لاتضطرب قلوبکم ولاترهب).

وفي الديانة اليهودية، فقد جاء في التوراة:"فيقضي بين الأمم ويحكم بين الشعوب الكثيرة فيطبعون سيوفهم محاريث ورماحهم مناجل ولا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتدربون على الحرب فيما بعد" (أشعيا 4:2). وعند التمعن والتمحص في هذه النصوص الدينية، نجد أن القاسم المشترك بين هذه النصوص الدينية والرابط بينها هو الدعوة للسلام والمحبة والتآلف واعتبار ذلك أساسا للحياة ولضمان الأمن والاستقرار، وهو مايٶکد أن فلسفة الأديان الإبراهيمية مبنية على أسس إنسانية وحضارية ترفض العزلة والانغلاق وتدعو للإنفتاح على الآخر وتقبله.

 

البيت الإبراهيمي، ليس کأي بيت آخر، إنه بيت سيقوم على توحيد الخطاب الديني للديانات الثلاثة ويٶسس لعهد ومرحلة إنسانية جديدة تتلائم وتتفق مع القرن ال21 والتقدم العلمي والحضاري والثقافي الحاصل فيه، وإن هذا البيت سيکون بمثابة جامعة دينية ـ فکرية ـ ثقافية تتجاوز کل العقبات التي تقف بوجهها، وستمهد حتما لمتغيرات وتطورات ومستجدات إيجابية حتما لأن الانفتاح  على الآخر يمنح للعقل الإنساني قوة وزخم الإبداع والتجديد وهو مايدعو للتفاٶل بنشوء اتجاهات توحيدية ـ تقاربية ـ تآلفية أقوى من مثيلاتها في المراحل التاريخية السابقة.

 

الدعوة للبيت الإبراهيمي، ستکون خطوة عملية غير مسبوقة خصوصا فيما لو تم دعمها من جانب الجهات والمٶسسات المعنية وتبنيها بالصورة التي تستحقها لأنها ستکون أول بوتقة ستقوم بتذويب وصهر الاختلافات وجعلها شيئا من الماضي کما أنها ستکون بمثابة الأرضية الصلبة التي تتحطم وتنکسر عليها کل الأفکار والرٶى المتطرفة التي تخلق الأجواء المناسبة للإرهاب ونشوء المنظمات الإرهابية، وإن التقاء الأديان الثلاثة في هذا البيت الذي سيکون من مهامه الأساسية أيضا الدعوة لإعمار الأرض وبناء الإنسان بما يجعل کوکبنا الأرضي أفضل من أي وقت مضى، وهذا المقترح الذي ندعو إليه يتجاوز الحدود والمصالح الاعتبارية لأي دين لأن الاعتبار الإلهي والإنساني هو الذي سيغلب عليه وفي النتيجة النهائية فإن العالم کله سيستفيد من نعمة تأسيس هذا البيت الذي سينتصر أخيرا وفي الألفية الثالثة بعد الميلاد للإنسانية التي ذاقت الأمرين طوال القرون الماضية والله المستعان.

*العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني

جريدة الاتحاد الإماراتية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/101313/-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/02/07  ||  القرّاء : 49640



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني يوجه رسالة المولد النبوي الشريف إرهاب التنظيمات المتطرفة طعنة لرسالة محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

 كتاب فقه الوحدة الاسلامية تاليف العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام دين يدعو للبر والقسط وينهى عن القتل والتهجير

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام يحترم الإنسان المسالم ويدعونا لممارسة الحياة معه على أساس العدل والإحسان

 الحسيني يزور بخاري السعودية مرجعية العرب ورؤية 2030 جعلتها من الدول العظمى

 Les Juifs des pays arabes de l Est sont des personnes tres actives dans nos pays qui ont été soumis à l injustice et à la persécution Par Dr Mohamad Ali El Husseini

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني اليهود في بلاد العرب الشرقيين فئة فاعلة في أوطاننا تعرضوا للظلم والاضطهاد ندعو لتمكينهم من الجنسية

 יהודי ארצות ערב שחיו בארצות ערב עברו דיכוי &#

 Jews in the (Eastern) Arab countries are an active people in our countries who have been subjected to injustice and persecution. We call for their empowerment with nationality By Dr Mohamad Ali El Husseini

 العلامة المفكر السيد محمد علي الحسيني الحوار مع الآخر هو الأصل البديل

مواضيع متنوعة :



 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني المشكلة في لبنان والعراق نجدها سياسية قبل أن تكون اقتصادية

  Kuwaiti News newspaper Mr. Salah El Sayer mohamad ali el husseini

 علامه حسینی در کنفرانس رم: پلورالیسم دینی ما را ملزم می سازد که از آزادی حمایت و حفاظت کنیم و تداوم آن را تضمین نماییم. روش ما باید مبتنی بر اختیار، همزیست

 لقاء السيد محمد علي الحسيني في البرلمان الايطالي النائب ماريو مارازيتي رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني بوكيل الأزهر فضيلة الشيخ عباس شومان صورة تعكس التآلف والتكاتف وأهمية اللقاءات في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

 The Cleric Mr. Mohamad Ali El-Husseini to France: To Augment the Coalition of Good, and to Collaborate Unitedly in Fighting the Forces of Evil

 El Husseini while meeting the Deputy Bishop of France: we share the same pains and the same terrorist enemy

 Sayed Mohamad Ali El Husseini participated, concluded with a common prayer by the believers of divine religions.

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 863

  • التصفحات : 53008983

  • التاريخ : 31/10/2020 - 01:42