الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (74)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني مشاركا في وثيقة مكة المكرمة : معا من أجل خطاب اعتدالي وسطي إسلامي أصيل ومعاصر .

السيد محمد علي الحسيني مشاركا في وثيقة مكة المكرمة : معا من أجل خطاب اعتدالي وسطي إسلامي أصيل ومعاصر

بدعوة من رابطة العالم الإسلامي شارك  السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة واعلان وثيقة مكة المكرمة وقدم ورقة عمل جاء فيها:

عندما نجتمع في مهبط الوحي ونور الأرض المبارکة التي قال عنها تعالى في کتابه الکريم وعلى لسان سيدنا إبراهيم(ربنا إني أسکنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشکرون) حيث أن أفئدة أکثر من مليار مسلم تهوي إلى هذا المکان الأکثر قدسية في ديننا الحنيف، فإننا إذ نعقد هذا المٶتمر المبارك بمشيئة الله تعالى وبرعاية کريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي شهد عهده اهتماما ورعاية غير مسبوقة بمکة المکرمة وبکل مايتعلق بالإسلام والمسلمين وهو دأب هذه المملکة المبارکة، لأننا نشهد في کل عهد تطورا وتقدما للأمام وهو مايثلج الصدور ويٶکد ويثبت بأن مقدسات الأمة الإسلامية في أياد أمينة تعمل أقصى مافي وسعها من أجل رفع شأن الإسلام والأمة الاسلامية والدفاع عنها إلى أبعد حد ممکن.

کما أن عقد المٶتمر في هذا الشهر الفضيل، شهر الطاعة والغفران، هو الآخر له معناه ودلالاته العميقة، داعين الله تعالى أن يجعله جزءً من عباداتنا العملية ويوفقنا لکي نخرج بنتائج تخدم دينه الحنيف وأمة الإسلام أجمعين.

إن هذا المٶتمر الجليل الذي ندعو من الله أن يثمر عن کل مافيه الخير والصلاح والفلاح للأمة الإسلامية، من المفيد والواجب أن نشير إلى الجهود النوعية الطيبة التي بذلها ويبذلها معالي د.محمد بن عبدالكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي من أجل خدمة الاتجاه المبارك لتوضيح حقيقة الاعتدال والوسطية في الإسلام وکونها تجسد واقع وماهية الإسلام وليس کما تريد الفئة الضالة التي تريد أن تجعل من الإسلام أداة ووسيلة لخدمة مآرب ونوايا مشبوهة.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) اليوم إذ نجتمع مجددا من أجل البحث والتقصي في أصالة الاعتدال وقيم الوسطية في النصوص والسنة، فإن هذه الآية الکريمة لا تدل بل تثبت حقيقة کون ديننا الحنيف هو دين الوسطية، فهذه الآية بالغة الصراحة في تصديها للوسطية التي دعا الله تعالى للتمسك بها على مستوى السلوکين الفردي والجماعي وعلى مستوى الفكر والعقيدة.

وإن ماجاء في الحديث النبوي الشريف في ذات السياق(بني الاسلام على خصال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله، والجهاد ماض منذ بعث رسله إلى آخر عصابة تكون من المسلمين... فلا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك)، إلى جانب الحديث(لا تكفروا أحدا من أهل القبلة بذنب وإن عملوا الكبائر)، لکننا نرى اليوم الفئة الضالة تقوم بتکفير المسلمين وإشغالهم ببعضهم وحثهم على مقاتلة أهل الکتاب ممن لم يقاتلونهم خلافا لما أمرنا به تعالى في کتابه الکريم(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، فأين ماقد قامت به الفئة الضالة المضلة خلال هذه الحقبة من خروج على الإسلام ونهجه الوسطي الاعتدالي وبين ماقد دأب علماؤنا وآباؤنا وأجدادنا من المضي عليه طوال القرون الماضية من العيش معا؛ طوائفا وأديانا بسلام وأمن کما حثنا ودعانا إلى ذلك الله تعالى وهو مايثبت بأن سلف الأمة الصالح أعرف الناس وأکثرهم حرصا على التزام الوسطية لحرصهم على العمل بسنة رسول الله"ص" وصحابته المنتجبين، ويشهد على ذلك سيرتهم وحياتهم وآثارهم وماوصلنا منهم وکلها بخلاف وعکس ماعمل ويعمل عليه الضالون المتطرفون والإرهابيون باسم الدين والدين منهم بريء.

إن التأکيد على أصالة الوسطية والاعتدال في النصوص والسنة، هو التأکيد على النهج الحق فيه والتأکيد على ماهية ومعدن الإسلام الناصع وهو بمثابة دحض وکشف وفضح لما يسعى إليه الضالون المضلون من تلاعب بالکلام ووضعه في غير مواضعه، وإننا إذ نراجع السنة النبوية المبارکة فإننا نجد الکثير من الأمثلة التي تٶکد ذلك وتثبته فعليا، فقد جاء عن النبي"ص"(إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا أبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة)، وجاء أيضا عنه"ص":(اقرأوا القرآن ولاتأکلوا به، ولاتستکثروا به، ولاتجفوا عنه، ولاتغلوا فيه)، وروي عنه"ص" أيضا(يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين)، کما أن ماجاء في کتاب الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز(رحمة الله عليه) لأحد عماله"بعد أن أوصاه بلزوم طريق من سلف":(ما دونهم من مقصر، وما فوقهم من محسر، لقد قصر دونهم أقوام فجفوا، وطمع عنهم قوم آخرون فغلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدي مستقيم).

وإننا نجد بأنه قد آن الأوان لکي يکون هناك خطاب وسطي اعتدالي إسلامي أصيل ومعاصر، لکي نعمل من خلاله على مواجهة التيارات الضالة وخطابها الخاطئ وقد جاء الوقت المناسب لهذا الأمر ويجب أن لاننسى بأن الخليفة عمر بن الخطاب عندما منع التدوين کما نقل، حتى لايتم الاستفادة منه في سياق متعارض للمصالح العليا للإسلام والمسلمين ولكي لا يتعرض للوضع في الأحاديث.

إننا إذ نجد اليوم هنا تجمعا يضم نخبا من العلماء الأجلاء من سائر بلدان العالم الإسلامي ويمثلون مختلف الشعوب التي تجمعها کلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله، فإننا نجدها مناسبة مفيدة لکي نعمل معا باتجاه الخروج بثمرات مرجوة ومفيدة بما يخدم مصلحة الإسلام والمسلمين ويرسخ من مفاهيم وقيم الإسلام الوسطي الاعتدالي وذلك من خلال المقترحات التالية:

ـ تشكيل لجنة علمائية علمية منبثقة عن المؤتمر لمتابعة توصيات المؤتمر.

ـ تشکيل لجنة من العلماء المختصين من أجل تنقية وتمحيص النصوص والأحاديث الدينية من الوضع مما قد يکون طارئا ودخيلا وغريبا عليها، لاسيما تلك التي يستغلها الضالون من أجل تغرير شبابنا وإدخالهم في سبل التهلکة والضلال والسعي لتأصيل قيم الوسطية والاعتدال والتعايش مع الآخر ورفض الانغلاق والتعصب والغلو.

ـ إصدار نشريات شهرية فكرية وتثقيفية تتمحور حول تعزيز قيم الوسطية وأصالة الاعتدال في الإسلام.

ـ ضرورة التصدي لأفکار وطروحات الفئات الضالة بطريقة فکرية ذات منهج علمي وإن مواجهة الفکر الضال لايمکن أن ينحصر في المجال الأمني بل يجب الترکيز على الجانب الفکري أيضا لأنه يساهم في دحض وتفنيد الأسس والرکائز التي يعتمد عليها الفکر الضال في التغرير بشبابنا.

ـ إيجاد منصة إعلامية من أجل التواصل الدائم والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالوسطية والاعتدال وإظهار أصالتهما ومبادئهما وبنفس الوقت التصدي للشبهات المثارة والرد عليها.

ـ تأسيس مركز خاص في بلاد الحرمين يكون مرجعا إسلاميا ومعنيا في تأصيل نهج الوسطية وتأصيل الاعتدال، مهامه تولي الخطاب الإسلامي الصحيح والتصدي للفئات الضالة حتى نخرج بفائدة مرجوة من المؤتمر.

ـ ضرورة العمل من أجل الاتفاق على خطاب وسطي اعتدالي جامع يعبر عن معظم المذاهب الإسلامية ويجمعها على خط واحد في مواجهة الخطابات المنحرفة الضالة التي تدعو إلى التطرف والغلو.

نجدد شكرنا وتقديرنا والدعاء لراعي المؤتمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ولمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى ونسأل الله العون والتوفيق والسداد لنجاح المؤتمر وأخذ النتيجة المرجوة منه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/05/28  ||  القرّاء : 44245



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 عاشوراء في عيون المستشرقين بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad El Husseini: Pour éviter les cas de divorce

 علي بن أبي طالب والصحابة قلب واحد على وحدة المسلمين

 السيد د. محمد علي الحسيني : هذه مسؤولية كل مسلم اتجاه كل من يتعرض للنبي ويسيء للصحابة

 علامه الحسینی: هویت و گرایش لبنان عربی بوده وعربی خواهد ماند «سالروز استقلال لبنان مناسبتی برای اعلام وفاداری ملی »

 برنامج ويسألونك حلقة خاصة عن الصلاة مع العلامة السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني من أساء لأهل البيت إنما أساء للإسلام

 חכם הדת (עלאמה) מוחמד עלי אלחוסיני: להגן על ער

 السيد محمد علي الحسيني في ذكرى المولد النبوي الشريف: بعث محمد رحمة للعالمين لنتمسك ونعمل بسيرته ومسيرته وسنته

 إجلالا للأشهر الحرم واحتراما لموسم الحج.. أوقفوا القتال وسفك الدماء

 دیدار علامه حسینی با سفیر آلمان در لبنان

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 851

  • التصفحات : 50917232

  • التاريخ :