الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (26)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (54)
  • مقالات وأبحاث (67)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (59)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (62)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (90)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (111)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (34)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (64)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (17)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (56)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : بقلم السيد محمد علي الحسيني عن التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر .

بقلم السيد محمد علي الحسيني عن التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

التقارب بين الأديان

في فكر الإمام الصدر

 

کان الدين ومنذ الأزل واحدا من أهم المسائل الروحية الأساسية لدى الإنسان التي تمنحه الطمأنينة والسلام وتنتشله من هوة الضياع والتمزق واللاهدفية والعبث، ومع تنوع واختلاف الأديان في بعض الجوانب والأفکار والطروحات، فإنها تلتقي في الفکرة والمبدأ الأساسي وهي الدعوة لعبادة الله تعالى، فالأديان تعمل من أجل تهذيب الإنسان وطمأنته روحيا وبناء شخصيته أخلاقيا، لکن ولأسباب مختلفة أهمها عدم فهم وتقبل الآخر والتوجهات الانعزالية، فقد تسبب ذلك في التعصب الديني الناجم أساسا عن الانغلاق على الآخر ورفضه له، وهذا الانغلاق سببه رفض الانفتاح على الآخر وعدم السعي لفهم أفکاره ومبادئه، وبقدر ماخدمت الأديان الإنسان والمجتمعات الإنسانية، فقد کانت الحروب الدينية والطائفية الدامية والمأساوية نتيحة التعصب والانغلاق والأنانية والجهل، واحدة من أکثر صفحات التاريخ سوادا وسلبية، وهنا من الضروري جدا الإشارة إلى الفهم الديني الخاطئ لطائفة من رجال الدين من مختلف الأديان وغلبة الأنانية والتعصب على أفکارهم وعقولهم حيث لعبوا دورا کارثيا في إذکاء المواجهات والحروب الدينية والطائفية، فخلقوا أوضاعا بالغة الخطورة، کانت من نتائجها فرض حالة من التعصب والجهل والانغلاق الديني على المجتمعات وجعل أفراد هذه المجتمعات حطبا ووقودا لمواجهات لم تکن من الدين بشيء.

 

*في خضم الخصومات والمواجهات الدموية يظهر موسى الصدر ..شخصية غير متكررة.. آمنت بضرورة التقريب بين الأديان والمذاهب*

 

إن الدور السلبي لطائفة من علماء الدين من مختلف الأديان من الذين تسببوا في الحروب والمواجهات الدموية بين الأديان، لم يعن بأن کل علماء الأديان کانوا على نفس الشاکلة وعلى نفس النهج والفهم والرٶية، بل کان هناك اتجاه آخر مختلف تماما عن هذا الاتجاه الانعزالي المتعصب، وهو اتجاه تبنى مهمة التقريب بين الأديان والمذاهب وزرع روح المحبة والتآلف وتقبل الآخر والانفتاح عليه، وقد کان الإمام موسى الصدر الذي تمر الذکرى السنوية ال41 لتغييبه هو ورفيقيه، واحدا من أکثر علماء الدين البارزين في التاريخ المعاصر ليس فقط منن تبنوا هذه القضية فحسب، إنما آمنوا بها أيضا وطرحوا أفکارا ورٶى ثاقبة بهذا الخصوص، کانت ولازالت منهاجا عمليا يمکن من خلاله دك قلاع الفکر الظلامي الانعزالي الذي يدعو للتطرف والتعصب الديني.

 

*مقاربة موسى الصدر بين الاديان انطلقت من: "الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته"*

 

نقطة الارتکاز التي انطلق منها الإمام الصدر للتقريب بين الأديان وزرع روح المحبة والألفة ونزع الکراهية والضغينة والحقد من القلوب والعقول والنفوس، هي أن الأديان قد أتت من أجل الإنسان ولخدمته، لاسيما عندما يقول:" اجتمعنا من أجل الإنسان الذي كانت من أجله الأديان، وكانت واحدة آنذاك نلتقي لخدمة الإنسان المستضعف المسحوق والممزق،لكي نلتقي في الله، ولكي نلتقي في الله فتكون الأديان واحدة"، وعندما يقول الأديان واحدة فإنه يعني بذلك أن الناس ومن مختلف الأديان عندما يتوجهون لله تعالى بصدق وصفاء ومن دون کراهية وأنانية فکأنما الأديان کلها متوحدة ومتفاعلة في بعضها وملتقية عند نقطة عبادة الله، ولاسيما إذا کانت العبادة خالصة وصادقة لله وليس لأهداف وأغراض أخرى لاعلاقة لها بالدين کما في التعصب الديني والحروب والمواجهات الدينية أيضا.

 

*في مقاربته..السيد الصدر ركز على نقاط الالتقاء الأساسية بين الأديان والتقليل من شأن الاختلافات*

 

الملاحظة المهمة الأخرى التي لابد لنا من أخذها بعين الاعتبار والأهمية في فکر الإمام الصدر بشأن التقارب بين الأديان، هي أنه قد دأب على التعرف على الأديان الأخرى -بشکل خاص المسيحية- من مصادرها الخاصة وليس من مصادرها الذاتية، وبناء وصياغة الافکار والتوجهات للتعامل والتعاطي معه وفق ذلك، وهو مايمکن اعتباره انعطافة نوعية في مسار عملية التقارب بين الأديان واعتبارها قفزة بهذا الصدد، فهو يشابه بين السيد المسيح وبين الحسين کشهيد الأمة وفاديها، أي کما يبدو فقد سعى لإيجاد نقاط الالتقاء الأساسية ويعمل في نفس الوقت على التقليل من شأن الاختلافات والبحث في كونها مسائل جانبية وعرضية يمکن معالجتها وإنهاء تأثيراتها السلبية.

 

*الجوانب المشرقة منطلق وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان في منهج السيد موسى الصدر*

 

کما أن دعوات التعصب والانغلاق والتطرف الديني والطائفي، قد جعلت من الجانب المظلم المعادي للدين أساسا، منطقا لها في التأثير السلبي على النفوس والعقول، فإن الإمام موسى الصدر، قد جعل من الجوانب المشرقة منطلقا وأساس العمل من أجل الالتقاء بين الأديان ومکافحة التطرف والتعصب، فهو قد دعا أصحاب الأديان مثلا الى "استباق الخيرات" و"التعارف والانفتاح على الآخر"، کما تدعو الآية القرآنية(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم)، وإن التأکيد على هذين الجانبين"أي استباق الخيرات و التعارف والانفتاح على الآخر"، بمثابة الأساس الذي يمکن في ضوئه وعلى هدى منه استلهام خارطة طريق للتقارب بين الأديان ونبذ کل أنواع الأمور التي تٶسس للانغلاق والانعزال على الآخر.

 

*الصدر تنبأ بمرحلة التعصب والتطرف وعمل على إيجاد منطلقات عملية أساسها الاعتراف بالآخر لحل القضية*

 

ونحن نعيش في هذا العصر الذي عاد إليه التطرف الديني والإرهاب وشرع البعض ممن يسمون أنفسهم رجال الدين بالدعوة لأفکار وتوجهات تدعو للانغلاق والانعزال والکراهية بين الأديان والطوائف، بل وحتى بين الأمم، التي تعاني بلدان وشعوب العالم الأمرين منها، فقد كان واضحا بأن الإمام الصدر قد تنبأ وتوقع بالخطر والتهديد المتوقع من ذلك، فطفق يبحث في قضية التقارب بين الأديان ويسعى لإيجاد منطلقات عملية بإمکانها أن تجد حلولا عملية لهذه القضية وحلها على أساس الاعتراف بالآخر أولا والتيقن من أن الهدف العام للأديان هو نفس الهدف أي عبادة الله تعالى.

*السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/08/28  ||  القرّاء : 23458



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني في نداء الجمعة من بيروت: الوطن بيت الإنسان وذكرياته ليس مجرد قطعة أرض لا قيمة لها

 كتب السيد محمد علي الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

 السيد محمد علي الحسيني زيارتنا لمقر إبادة المسلمين في سربرنيتسا رسالة الإسلام القائمة على مبدأ تحريم القتل ورفضه تحت عناوين دينية وعرقية

 سخنان علامه سيد محمد على حسینی لبنانى طی دیدارش از کشتارگاه قربانیان نسل کشی مسلمانان در سربرنیتسا‏ ستم مذهبی در حق پیروان همۀ ادیان مردود است

 Mohamad Ali El Husseini nin Srebrenica daki Müslüman soykırım ‎kurbanlarını ziyareti sırasında yaptığı açıklamalar Bütün dinlerin takipçilerine dinî zulüm uygulanmaz

 Mohamad Ali El Husseini lors de sa visite à Srebrenica: Notre message est clair pour ceux qui rejettent ces visites tolérantes Nous sommes partisans de la paix et de l amour et ils sont partisans de l extrémisme et de l incitation à la violence et au m

 السيد محمد علي الحسيني ختام مؤتمر الأمم المتحدة بجنيف برعاية رابطة العالم الإسلامي بعنوان مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 السيد محمد علي الحسيني من جنيف مؤتمر مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

  سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس جهانی سازمان ملل در مورد طرحهای مصون سازی ‏جوانان امنیت فکری در مقابله با اندیشه های افراطگری و تروریسم بالاترین ‏اولویت را دارد

 Mohamad Ali El Husseini dans la conférence internationale des Nations Unies sur les initiatives de protection des jeunes La sûreté intellectuelle face à l extrémisme et au terrorisme est une priorité absolue

مواضيع متنوعة :



 Dr Mohamad Ali El Husseini in the youth seminar

 السيد محمد علي الحسيني إياكم اتباع أسلوب التكفير والتخوين والسبّ والشتم ومقاطعة الآخرين أو تعنيفهم، بل اجعلوا الحوار باباً ومدخلاً

 Dr Mohamad Ali El Husseini meets with Mr Rytkonen and emphasizes the importance of interfaith dialogue

 السيد محمد علي الحسيني من جنيف مؤتمر مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 السيد محمد علي الحسيني لضرورة القيام بتجريم خطاب التحريض والكراهية

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Abu Dhabi Peace Reinforcement Forum:"Alliance of Foudoul " is a historic example of the establishment of humanitarian cooperation and the protection of civil peace.

 Cleric El Husseini met the Australian thinker and researcher Dr. Rodger Shanahan: Islamophobia is a fabricated phenomenon that must be confronted

 Sayed Mohamad Ali El Husseini participated, concluded with a common prayer by the believers of divine religions.

 السيد محمد علي الحسيني رفقا بالقوارير

 السيد محمد علي الحسيني المراجعات الفكرية خطوة جريئة تبدأ بالاعتراف بالخلل

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 817

  • التصفحات : 35996599

  • التاريخ : 28/02/2020 - 14:21