الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (24)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (51)
  • مقالات وأبحاث (61)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (55)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (60)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (88)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (108)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (34)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (62)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (17)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (56)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (31)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية بقلم السيد محمد علي الحسيني .

بيت العائلة الإبراهيمية رسالة تسامح إماراتية بقلم السيد محمد علي الحسيني

عملية صناعة التاريخ لها وجهان مختلفان، وجه سلبي يحفل بالحروب والمآسي والدمار والتناحر والکراهية والأحقاد بين الشعوب والأمم والأديان، ووجه إيجابي يحفظ بين طياته البناء والإعمار والتواصل بين الشعوب والأديان والحضارات والتسامح والتعايش السلمي.
ولابد من الإقرار بأنه ولأسباب متباينة فقد کانت فترات الحروب والدمار والأحقاد والکراهية تُشکل أکثرية الحقب التاريخية الماضية. وبقدر ما کان خوض الحروب يحتاج إلى الشجاعة والحزم والاقتدار، فإن التأسيس للسلام والأمن والتسامح والتعايش والتواصل بين الشعوب والأديان أيضا کان بحاجة إلى شجاعة وحزم واقتدار أکبر وأعمق من الذي يحتاجه المرء لخوض الحروب.
والتاريخ يذکر بأحرف من نور أولئك الذين جعلوا جل همهم البناء والإعمار والتأسيس للتواصل والتعايش والتآلف والمحبة بين الشعوب، ولا غرو من أن البشرية تذکر بإجلال هذا الصنف وتشيد به، لأنه أسس لتراث وإرث، الإنسانية بأمس الحاجة إليه، وإننا إذ نعاصر العقد الثاني من القرن ال21، فإنه لامناص من الاعتراف بأن الإنسانية بحاجة إلى المزيد من الشجعان الذين يؤسسون للتواصل والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان والحضارات ويعملون على جعلها أمرا واقعا يقطع الطريق على ما يضدها.
من المهم جدا أن نعرف بأن صناعة التاريخ ترتبط بما يحمله القادة من أفکار وقيم ومبادئ إنسانية تؤسس للتسامح والتقارب بين الشعوب والأديان وتسعى أيضا من نبذ أو إقصاء أو تهميش کل الأفکار والأمور التي تدعو إلى الکراهية والأحقاد والبغضاء والانعزال ونبذ ورفض الآخر، وإن رجلاً کالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نموذج سيخلده التاريخ ويذکره بکل خير لما أسس في دولة الإمارات العربية المتحدة من مسار إنساني نبيلٍ وسامٍ يرتكز على التسامح والتآزر والتقارب والتعايش بين الأديان ويقوم على نبذ الکراهية والأحقاد، مع وجوب الإشارة إلى ملاحظة مهمة بهذا الصدد وهو أن الراحل الکبير لم يعلم شعبه الکريم فقط وإنما الإنسانية جمعاء بأن الأصل في التاريخ الإنساني هو التسامح والتقارب والمحبة والتواصل والتعايش السلمي بين الأديان والشعوب.
وما ُيثلج الصدر أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يسيران على النهج والطريق الذي اختطه والدهما، وأيضاً يعملان ما بوسعهما من أجل إغناء وإثراء هذا النهج وجعل دولة الإمارات منارةً للتلاقي والتسامح والتعايش السلمي بين الأديان. وما شهده هذا العام 2019، من عمل وجهد بهذا المسار، أکد ذلك بکل وضوح.
الإمارات جعلت العام 2019، عاماً للتسامح، وعقدت خلاله مؤتمراً عالمياً کبيراً للتسامح، شارك فيه علماء دين کبار ومفکرون من الأديان السماوية الثلاثة، ومن مختلف أرجاء العالم وتم التوقيع في أبوظبي على ميثاق الأخوة الإنسانية بمشاركة وحضور بابا الكنيسة الكاثوليكية. وهذه التطورات النوعية کانت بمثابة رسالات عملية وواقعية تبعث بها دولة الإمارات لبلدان العالم وللضمير الإنساني، مؤكدة أنها تعني فعلا ماهي بصدده، وتؤسس حقاً لعصر تواصل الأديان وتوحيد الرسالات السماوية باتجاه التقارب الذي ينهي کل عهود الانعزال والاختلاف والمواجهة إلى غير رجعة.
مجمع الأديان الذي يطلق عليه «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبوظبي سيقام فيه معبد يهودي ومسجد إسلامي وكنيسة مسيحية، يأتي هو الآخر کجهد عملي يثبت للعالم بأن الإمارات قد عملت ما بوسعها على تعزيز قيم التسامح والسلم لجعل التقارب بين الأديان أمراً واقعاً إلى الدرجة التي سوف يکون من الصعب على کل من قد يحمل أفکاراً انعزالية أن يؤسس لنزعات تُناقض هذا الاتجاه الذي هو أصل وأساس الإنسانية والمقصد الأساسي الذي عناه الله تعالى في الأديان الإبراهيمية.
ما جاء في الأديان الإبراهيمية من نصوص تؤکد على وحدانية الله تعالى وتعترف بربوبيته، تثبت بأن أصلها واحد ومن مصدر واحد، إذ لو طالعنا بعض النصوص من (العهد القديم)، نجد إثباتا لذلك، إذ جاء في التوراة: «اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد»(التثنية 6. 4).
أما في الإنجيل فقد جاءت أيضا نصوص بنفس المعنى ومنها على سبيل المثال: «من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لأنك وحدك قدوس لأن جميع الأمم سيأتون ويسجدون أمامك لأن أحكامك قد أظهرت»(الرؤيا 15: 4). أما في الإسلام فإنه وعلى سبيل المثال أيضا:«يا أيها النَّاسُ ?تَّقُوا ربّكم الذي خَلَقَكُم مِّن نَّفْس واحدَةٍ «وفي آية أخرى:» قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا». آل عمران (64) «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى والصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»البقرة:(62).
من هنا فإن الدعوة للتسامح والتواصل والتقارب بين الأديان التي انطلقت من دولة الإمارات، فإنها لم تنطلق من فراغ وإنما من الأساس الذي انطلقت منه الأديان السماوية الثلاثة وأجمعت عليه ولا ريب من أن هذه البداية الجديدة القويمة ستکون لها استمرارية حميدة بإذن الله من جانب القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وعلماء الدين الأکارم فيها وأقرانهم من الذين سيجعلون من هذا المسار نبعاً رقراقاً للإنسانية جمعاء.

*السيد محمد علي الحسيني

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/09/25  ||  القرّاء : 8228



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان الإبراهيمية

 Dr. Mohamad Ali El Husseini The Alliance of Virtues: an opportunity for peace A new phase to build a spiritual and moral base between the Abrahamic religions

  Mohamad Ali El Husseini L Alliance des vertus une opportunité pour la paix Une nouvelle phase pour construire une base spirituelle et morale entre les religions abrahamiques

 Dr Mohamad Ali El Husseini Yeni ‌‏‏Half el Fuzul‏‎İbrahimi Dinler Arasında Manevi ve Ahlaki Bir Zemini ‎İnşa Etmek İçin Yeni Bir Aşama Doğru

 دكتر سید محمد علی حسینی لبنانى پیمان حلف الفضول به سوي مرحله ای نوین برای ساختن ‏یک زمینۀ روحی اخلاقی میان ادیان ابراهیمی

 ד ר מוחמד על אל חוסייני ברית המעלות הזדמנות &

 السيد محمد علي الحسيني القوانين والأنظمة تنظم حياة البشر وتسيرها وغيابها يؤدي إلى انتشار الفوضى واختلال الموازين

 السيد محمد علي الحسيني عن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم الأديان تعزز التسامح وتٶسس وتصنع السلام

 السيد محمد علي الحسيني من بروكسل في ظل دعوة الأديان لحب الأوطان واجب على المجتمعات المسلمة أن تحترم القوانين وتخلص للأوطان التي تعيش فيها

 Dr Mohamad Ali El Husseini from Brussels Islam and all religions call for the love of the fatherlands

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني يدعو إلى إيلاء أهمية جانبية خاصة ومميزة للحوار الإسلامي اليهودي

 كلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر "التسامح العالمي"في باريس

 Cleric Saye Mohamad Ali El Husseini from the French Ministry of Foreign Affairs: We are fighting intellectual security and political war against extremism and terrorism.

 السيد الحسيني : الاسلام جعل العمل عبادة وتركه مفسدة و تمكين العمال من حقوقهم سبيل لتحقيق التقدم والرقي

 سيد محمد على حسینی در دیدار با اندیشمند و پژوهشگر استرالیایی دکتر شاناهان: اسلام هراسی یک پدیده جعلی است و باید با آن مقابله کرد

 Dr Mohamad Ali El Husseini: Together for a moderate speech away from extremism and hatred

 علامه حسینی در کنفرانس رم: پلورالیسم دینی ما را ملزم می سازد که از آزادی حمایت و حفاظت کنیم و تداوم آن را تضمین نماییم. روش ما باید مبتنی بر اختیار، همزیست

 السيد محمد علي الحسيني في شهر رمضان نحن مدعوون إلى الاجتهاد والعمل لنحصد فيه خير أعمالنا

 نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

 علامه سید محمد علی حسینی گفتند ملاقات با پیروان ادیان آسمانی بویژه پیروان دین یهود یک امر غیر شرعی نیست

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 790

  • التصفحات : 29525872

  • التاريخ : 12/12/2019 - 14:05