الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (74)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني زيارة ضحايا محرقة اليهود ومذبحة سربرنيتسا وإبادة الروهينغا يرسخ عدالة الإسلام في نظرته الشاملة للضحايا .

السيد محمد علي الحسيني زيارة ضحايا محرقة اليهود ومذبحة سربرنيتسا وإبادة الروهينغا يرسخ عدالة الإسلام في نظرته الشاملة للضحايا

زيارة ضحايا محرقة اليهود ومذبحة سربرنيتسا وإبادة الروهينغا يرسخ عدالة الإسلام في نظرته الشاملة للضحايا

 

د.السيد محمد علي الحسيني

في القرن العشرين صعقت الإنسانية بسبب الكثير من الجرائم التي طالت الإنسان، على رأسها تلك التي تستهدف فئة خاصة بسبب انتمائها الديني، فكانت مجازر بالجملة تنتهك كل المعايير الأخلاقية والإنسانية أبادت شعوبا وأمما، ذنبها الوحيد أنها تعتنق دينا وتوجها عقديا معينا، فمنذ أكثر من سبعين عاما تعرض اليهود لإبادة جماعية فقط لأنهم يهود فتم حرقهم وإنهاء حياتهم ووجودهم، ما شكل حالة من الذعر والخوف بعد هذه الحادثة الأليمة التي بقي أثرها إلى اليوم، ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، بل تعرض مسلمو البوسنة والهرسك إلى جريمة إبادة سنة ١٩٩٥، مجزرة راح ضحيتها ٨٠٠٠ شخص أبيدوا عن بكرة أبيهم بطريقة وحشية لاتنم للإنسانية بأي صلة، وظلت ذكراها حزينة خلدها التاريخ في أدراجه السوداء.

ورغم كل الإدانات لتلك المجازر، إلا أن حمام الدم لم ينته وبقي مستمرا لنرى مجزرة أخرى في عصرنا الحالي تطال مرة أخرى الإنسان لدينه وهو ما حصل لمسلمي الروهينغيا الذين تعرضوا لأبشع عمليات القتل والتشريد فقط لأنهم مسلمون.

 

*رابطة العالم الإسلامي تنطلق في زيارة إنسانية إحياء لضحايا مذبحة سربرنيتسا ووقوفاودعما لضحايا الروهينغيا*

هذا ما ألفناه من رابطة العالم الإسلامي، الاستعجال في أعمال الخير والعمل لترسيخ قيم الإسلام النبيلة والسامية التي جاءت رحمة للبشرية وخدمة لقضايا الإنسانية جمعاء، ورفضا لكل انواع الظلم والطغيان والكراهية والتعصب والتشدد وكل ما يهدد حياة واستقرار الإنسان في كل مكان، الرابطة التي حرصت وتحرص على مدار سنوات خاصة في ظل توجيهات سمو ولي العهد الأمير الأمين محمد بن سلمان وجهود أمين عام الرابطة الدكتور الشيخ محمد العيسى على عكس صورة منيرة لصورة الإسلام المشرق بتعاليمه الربانية المحمدية القائمة على العدالة والرحمة بين البشر جميعا، الرابطة التي أصبحت تشكل نموذجا يحتذى به في احتضانها للكثير من الفعاليات والمؤتمرات في إطار الإسلام النابض بروح الوسطية والتسامح ومواجهة مظاهر العنف والتطرف الذي أنهك منطقتنا والعالم بأسره.

رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي تجسدها اليوم رابطة العالم الإسلامي في خطوة تاريخية لا مثيل لها، عبر توحيد الرؤية وتوضيحها فيما يتعلق بجرائم الإبادة التي تعرض لها اليهود والمسلمون في القرنين ٢٠ و٢١ وتحديد موقف مشترك بين جميع الأديان السماوية من كل جرائم الإبادة التي يتعرضون لها بسبب انتماءاتهم الدينية، هي خطوة جريئة وسيكون لها الأثر الأكبر في نفوس الأمم والشعوب، فمحرقة أوتشفيز ومذبحة سربرنيتسا وإبادة الروهينغا، كلها جرائم واحدة والزيارة التي تقوم بها الرابطة لضحايا هذه الجرائم تؤكد موقف الإسلام الواحد ورفضه لهذه الجرائم التي تنتهك حرمة النفس وقدسيتها.

 

*عدالة الإسلام تأبى الازدواجية في الأحكام*

تعرض المسلمون منذ بداية الدعوة لهذا الدين أي منذ أكثر من ١٤ قرنا إلى الاضطهاد والتعذيب والقتل والتشريد بسبب اعتناقهم لهذا الدين الذي رأو فيه ملاذهم ونجاتهم والحق الساطع والنور المبين الذي يدعوهم إلى خير الأعمال والأخلاق، وتمكنوا بالصبر والإيمان والحكمة بالانتصار على من ظلمهم، بل أدرك ظالموهم مدى قدسية هذا الدين الذي رفعهم إلى العلياء وجعلهم أكثر قوة وثباتا ويقينا بأنهم على سبيل الهدى والرشاد.

الدين الذي لا ينطق عن الهوى وبعيد عن مشاريع الساسة وأجندات الطامعين لاتتغير أحكامه ونظرته إلى الثوابت، للإسلام مواقف لا تتلون ولا تتبدل باقية خالدة ما بقي الليل والنهار، له مواقف من أحداث لم يعاصرها وأبدى فيها كلمته الفصل سواء من خلال آي الذكر الحكيم أو من خلال قول الرسول محمد (ص)، فكان موقف القرآن واضحا من الظلم الذي تعرض له بنو إسرائيل من فرعون: "إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ"، هذه واقعة حدثت قبل الإسلام بقرون ومع ذلك قرر الإسلام موقفه من الإبادة التي تعرض لها بنو إسرائيل آنذاك، والأمثلة كثيرة في القرآن.

 

*الهولوكوست..سربرنيتسا..الروهينغيا.. جرائم إبادة في حق أتباع الأديان*

المحرقة التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية والتي راح ضحيتها ما يقارب ٥ ملايين، نفذها الجيش النازي، وما شهده مسلمو البوسنة والهرسك من إبادة جماعية قام بها الجيش الصربي، وما يحدث اليوم في حق أطفال ونساء الروهينغيا..كلها جرائم يندى لها جبين الإنسانية ونقطة سوداء ترتج لها ذاكرة التاريخ، تدخل جميعها تحت عنوان واحد وهو القتل الممنهج لإبادة مجموعات دينية أو عرقية مهما كانت الأسباب والمبررات، وتعد ضمن الجرائم ضد الإنسانية، التي صنفت كـجريمة دولية في اتفاقية وافقت عليها الأمم المتحدة بالإجماع سنة 1948و وضعت موضع التنفيذ عام 1951.

فالقانون الدولي موقفه واضح من هذه الجرائم التي تهدد حياة الإنسان لانتماءاته الدينية أو العرقية وغيرها مهما كانت، كما أن جرائم الإبادة باتت تشكل تحديا عالميا، تؤرق المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، لأنها لم تستطع أن تضع حدا لها نتيجة تكررها رغم تصنيفها جريمة ووضع محاكم دولية لمحاكمة مرتكبيها.

وهنا نذكر على سبيل المثال لا الحصر: المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حكمت بالسجن المؤبد على الضابط العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش المعروف بلقب "جزار البلقان" في ٢٢نوفمبر 2017 عقب إدانته بارتكاب جرائم إبادة وجرائم حرب وضد الانسانية.

لذلك هناك حقيقة واحدة كاملة غير مجزءة وهي أن ما تعرض له اليهود في منتصف القرن العشرين جريمة إبادة مؤكدة لا غبار عليها وإن كانت في ذلك الوقت لم تكن بهذا التوصيف، إلا أن مرتكبيها تمت محاسبتهم مع نهاية الحرب العالمية الثانية ضمن محاكمات نورنبيرغ التي تعتبر ضمن أشهر المحاكمات، تم خلالها محاكمة مجرمي حرب القيادة النازية.

ما يمكن التأكيد عليه أن ما قام به أولئك سواء في الهولوكوست أو مذبحة سربرنيتسا أو الروهينغا والإيغور هي جرائم في حق الإنسان أولا مهما كانت انتماءاته ومواقفه وفي حق أتباع الأديان السماوية التي تنتمي إلى بيت واحد.

 

*نبذ خطاب الكراهية والعنف ونشر رسالة الأديان القائمة على المحبةو التسامح يضع حدا لاستهداف أتباع الأديان وإبادتهم*

كما قلنا أن جرائم الإبادة تشكل تحديا عالميا يتطلب مجهودات على أعلى المستويات لوضع حد لها، ورغم تجريمها ووضع محاكم لمحاسبة مرتكبيها إلا أن ذلك غير كاف، بل لا بد من وضع حد لأسبابها ومسبباتها، التي تنطلق من بيئة مشحونة بالتمييز الذي ينتج عنه نزاعات يغذيها خطاب الكراهية الذي يحرض على العنف، والجريمة بكل أنواعها، لذلك نحن بحاجة ماسة لتفعيل خطاب التسامح والمحبة والوقوف جنبا إلى جنب في مواجهة خطاب الكراهية أيا كان مصدره، وواجب علينا كمسلمين ويهود ومسيحيين أن نضع رؤية مشتركة تجمع الأديان الثلاثة لتحديد المواقف من كل الاعتداءات التي يتعرض لها أتباع هذه الأديان، كموقف متحف الهولوكست في واشنطن الذي أصدر منشورات عن عمليات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الروهينغيا، وما قامت به رابطة العالم الإسلامي خلال زيارتها الأخيرة لمعسكرات الإبادة في أوشتفيز خطوة رائدة في هذا السياق الذي اعتبرته تجسيدا لقيم الإسلام الرفيعة وموازينه العادلة الداعية للوقوف مع الضحايا، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بعيدا عن كل المغالطات وزيارتها المستمرة لضحايا الإبادة في البوسنة والهرسك الروهينغيا ترسيخ لمبدأ الإسلام الثابت في الوقوف إلى جانب الحق والمظلوم وتأكيدا على وقوف الرابطة إلى جانب المسلمين المضطهدين التي تشكل الرابطة مظلتهم التي يتفيؤون بها، وهذه الخطوات لا شك ستكون سدا منيعا وتخلق نوعا من الثقة والأمان في مواجهة اي سلوك من شأنه أن يهدد حياة أتباع الأديان ووجودهم.

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2020/02/07  ||  القرّاء : 27049



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 عاشوراء في عيون المستشرقين بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني من ملتقى العلماء يؤكد على وجوب مواجهة اصحاب الفتن المفتعلة

 الحسيني للحراكي: كنا وسنبقى دائما ننصر قضية الشعب السوري وندعم خياراته في العيش بحرية وديموقراطية

 Cleric El-Husseini: Terrorists must be named by their names, and limit their terrorist deeds to them, and not to their Religion or Nation.

 محمد على حسینی: به جوانان توصیه می کنم داستان حضرت یوسف در قرآن را بخوانند و از این داستان که داستان تربیت و رشد است آموزش و کمک بگیرند.

 السيد محمد علي الحسيني في برنامج رمضانيات : شهر رمضان مناسبة لتطهير قلوبنا وعكسها على أعمالنا ومغبون من حرم المغفرة في هذا الشهر

 لقاء السيد محمد علي الحسيني مع رئيس قسم حوار الأديان في إيطاليا الأستاذ يحيى بلافيسن. 12 11 2016

 Dr Mohamad Ali El Husseini participates in the Islamic-Christian dialogue meeting in Beirut acquaintance and recognition

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

 حلقة عن السنة والشيعة مع العلامة السيد محمد علي الحسيني

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 852

  • التصفحات : 51355276

  • التاريخ : 29/09/2020 - 11:14