الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (74)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : فيديو .

              • الموضوع : العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية .

العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية


العلامة الحسيني:  اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين

فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية

حذر سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في خطبة "نداء الجمعة" من الرياح السوداء المسمومة المشبوهة  في العراق  سوريا واليمن ولبنان والبحرين والسعودية والکويت وليبيا ، معتبرا انها تردي المسلمين وتشغلهم عن اعدائهم الحقيقيين .

وأكد أن كل الاحجج والاعذار التي التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين  ستتلاشى وهم بين يدي ربهم کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

وأكد العلامة الحسيني في خطبته أن قوة الاسلام و عظمته ومناعته تجلت و تجسدت دائما في وحدة الامة الاسلامية و تکاتف الشعوب المختلفة الاعراق التي اعتنقته وأشرأبت بمبادئه وتعاليمه السمحاء. لذلك فإن الادلة المختلفة قد تضافرت من الکتاب والسنة للتأکيد على أهمية الوحدة واعتبارها من الأمور المسلمة في الدين الاسلامي بصورة تفرضها على الامة و ترى في مخالفتها مايلزم العقوبة والاثم.

اضاف : نشهد اليوم  أن الفرقة والاختلافات والمناحرات ، التي ليست من الاسلام بشيء ، تعصف  بأمتينا العربية و الاسلامية على حد سواء . والحقيقة أن  الاسلام کتابا و سنة لا ولم ولن يدعو يوما الى الفرقة والاختلاف ، وانما دعا ويدعو دائما للوحدة والتآلف والمحبة وتمتين عرى علاقات القرابة والعلاقات الاجتماعية على مستوى الافراد ، والعلاقات السوية وحسن الجوار بين الشعوب. والآية الکريمة تقول:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذکروا نعمة الله عليکم إذ کنتم أعداء فألف بين قلوبکم فأصبحتم بنعمته إخوانا و کنتم على شفا حفرة من النار فأنقذکم منها کذلك يبين الله لکم آياته لعلکم تهتدون"، فهذه الكلمات الحكيمة واضحة لکل مسلم ومسلمة ولاتحتاج لأي شرح ،وإن طرحنا لها اليوم هو لتذکير أبناء أمتينا بها للاتعاظ وأخذ العبر والدروس منها.

وتابع السيد الحسيني : ان الاعتصام بحبل الله ، أي دينه، ل ايعني أن هذا الحبل شيعي او سني أبدا، وإنما هو إسلامي جامع لکل الامم والملل والمذاهب .  من تغافل او تجاهل ذلك فکأنما يخالف أمرا إلهيا بنص قرآني صريح . كما تتوضح الاهمية القصوى لوحدة الامة الاسلامية وتتبين  معالمها وجوانبها أکثر عندما نقرأ الآية الکريمة:"وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحکم واصبروا إن الله مع الصابرين". فهذه الآية تأمرنا بالطاعة لله ورسوله وتنهى عن التنازع والاختلاف بين أبناء الامة بمختلف شعوبها و مللها و طوائفها، ذلك إن الفشل يعني الاحباط والاخفاق للجميع من المفاسد والاضرار المترتبة على الاختلاف والتناحر والفرقة والانقسام ، کما هو الحال الآن للأسف البالغ في العديد من المناطق . کما أن ذهاب الريح تعني فيما تعني ذهاب الرفعة والمنعة لهذه الامة بأعين أمم العالم الاخرى.

وأردف العلامة الحسيني : کما إن الآية الکريمة:"شرع لکم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم و موسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه"، تدل على أن الله عز وجل يبين لنا "کي نأخذ العظة و العبرة" بأنه ، جل جلاله ، قد بعث الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة. ويعبر بعض الدعاة المعاصرين عن هذا المعنى بأن قيام الدين على ركنين هما: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ولا يستقيم أمور المسلمين في الدين والدنيا إلا بهما.

وقد وصانا سيدنا و نبينا محمد"ص" في أحاديث شريفة عديدة بما يٶکد ماقد ورد في القرآن الكريم من الأمر بالوحدة والاجتماع والنهي الاختلاف والفرقة، ومن تلك الأحاديث:

1ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال).

2- قوله صلى الله عليه وآله وسلم (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة). وقد تكرر منه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأمر بلزوم الجماعة في أحاديث أخرى كثيرة.

اضاف السيد الحسيني : من هنا، ونحن نلقي نظرة على کثير من الاحداث و التطورات والمستجدات في بلداننا العربية والاسلامية، سواء في العراق او سوريا او اليمن او لبنان او البحرين او السعودية او الکويت او ليبيا و غيرها، فإننا نجد أنفسنا أمام رياح سوداء مسمومة مشبوهة تردي بأبناء الطوائف والفرق الاسلامية جميعها دون استثناء ، وتلهيهم وتشغلهم عن أعدائهم الحقيقيين وعن المهام الاصلية والاساسية التي أوصانا و يوصينا بها ديننا الحنيف. حتى أننا نجد أن الذي يجري من أحداث مٶسفة من الفرقة و الانقسام و الاختلاف يکاد أن يکون"والعياذ بالله" مصداقا للآية الکريمة الکريمة:"يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا".  لذلك، فإننا نهيب بأبناء أمتينا العربية والاسلامية في کافة أرجاء العالمين العربي  الاسلامي  وفي مختلف أنحاء العالم، أن يعودوا الى نبع الاسلام الرقراق وأن  ينتبهوا من الانزلاق في طرق ودروب ليست من الاسلام بشيء أبدا ، لأنه وکما أکد النبي الاکرم"ص"،(کل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)، او الحديث الشريف (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)، ولذلك فإن کل الحجج والاعذار التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين، فإنها تتلاشى، وهم بين يدي ربهم ، کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/02/07  ||  القرّاء : 83850



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 عاشوراء في عيون المستشرقين بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad Ali El Husseini, taking part in the intellectual and political seminars and the conference for tolerance,

 Speech by Cleric Mr. Mohamed Ali El-Husseini in the conference on"Global Tolerance" in Paris

 Roma dan Dr Mohamad Ali El Hüsseini Bütün dinlerde ılımlılığın etkinleştirilmesi ve ılımlılık yaklaşımının benimsenmesi ve terörizm ve aşırılık yanlıs

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: la foi et la morale et les Dix Commandements sont un dans les religions célestes et qui croit vraiment en elle il doit se conformer en disant et agir.

 Mohamad El Husseini a souligné à la fin de la conférence une déclaration unifiée émanant de différentes sectes et intitulée tenez la corde de Dieu et ne divisez pas

 الحسيني في يوم ترفيهي خاص للأطفال: لأولادنا علينا حق وأقله تخصيص وقت لمحادثتهم وملاعبتهم والترفيه عنهم وتأديبهم والعطف وإدخال السرورعليهم ولنا في رسول الله أسوة حسنة

 به دکتر سید محمد علی حسینی لبنانى در نتیجۀ فعالیتها و ایفای نقش فکری و فرهنگی او در کشورهای عربی و جهان در ترویج فرهنگ بردباری در میان فرهنگها

 سید د. محمد علی حسینی، اعضای تیم فوتبال "العربی" را در دفتر شورای اسلامی عربی به حضور پذیرفتند

 السيد محمد علي الحسيني : العودة إلى الإسلام الصحيح وتوحيد المسلمين السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الصراع الطائفي

 كتاب : أصول الفقه الإسلامي/ التعليق و الشرح المفيد تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 851

  • التصفحات : 50919505

  • التاريخ :