الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (82)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : التقريب بين المذاهب الإسلامية .

              • الموضوع : العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية .

العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية


لا شك أنّ الهدم ليس كالبناء، لأنّه أسهل مايكون، فهو لا يحتاج إلى ذلك الجهد والعمل والوقت وإنّما يمكن إتمامه في أسرع وقت ممكن، وعلى سبيل المثال لا الحصر، لو قمنا بتشييد عمارة من 20 طابقا، فكم سنحتاج إليه من الوقت والجهد والإمكانيات والأموال لإكماله؟

ثم لو أردنا هدم عمارة من 20 طابقا، فكم سنحتاج من الوقت والجهد والعمل؟.

من المؤكد جدا أنَّ الفرق شاسع جدا بين الحالتين،حيث لا يمكن مقارنتهما.

عندما قمنا بخطوة التقريب بين المذاهب الإسلامية، فإن الهدف لم يكن هدفاً مرحلياً وتكتيكياً من أجل أغراض وأهداف محددة وإنّما كان أبعد من ذلك بكثير، فقد جاءت هذه الخطوة الإيجابية كرسالة نؤمن بها ونعتقد بضرورة تحقيقها في خضم أوضاع وظروف غير مسبوقة من حيث التناحر والانقسام والاختلاف الطائفي والمذهبي الذي لم نشهده خلال التاريخ المعاصر، وقد كان الهدف والغاية الأساسية وراء إطلاق هذه الخطوة هو العمل باتجاه تقريب أبناء الأمة الإسلامية ولم شملهم وقطع دابر الفرقة والاختلاف بينهم، جوبهنا باعتراضات وحالات رفض متباينة دعتنا إلى التخلي عن هذا النهج واختيار ماهو دارج ومطروح على الساحة أي الإقصاء والاحتراب، ولأننا قد أدركنا بأن المطروح على الساحة لا يمكن أن يتجاوب ويتطابق مع ما نؤمن به من نهج ورسالة، فإننا مضينا على ماقد رأيناه الأفضل لنا ولأمتنا.

 

*الإسلام قام على جهود الرسول بمساندة أهله وأصحابه*

 

عندما تشرفت بزيارة المسجد النبوي الشريف والوقوف عند الحضْرة النّبوية الشريفة، وتنسمنا نسائم العبق المحمدي الشريف وتشرفنا بزيارة صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وترضينا عليهما، فوجئت بأن ماقد أقدمت عليه قد أثار حفيظة بعض المتطرفين والمتشددين، بلْ إنّ رهطا منهم أقام الدنيا ولم يقعدها وتعرض لنا بالسب والشتم والتهديد والوعيد فضلا عن التكفير والتضليل، وكأنّنا خرجنا عن الإسلام والعياذ بالله أو جئنا بأمر بالغ القبح والشناعة، وتناسى هؤلاء أو بالأحرى يتناسون ويتعمدون التجاهل لأسباب مختلفة أن الإسلام قد قام على عمل وجهد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعلى جهد أصحابه الميامين، وعندما نتصدى لأي بحث أو دراسة أو أي أمر آخر من هذا القبيل بشأن الإسلام، فإننا نضع نصب أعيننا دائما بدايات انطلاق الإسلام و كيف أنّ النّبي الأكرم وأصحابه عانوا الأمرين من أجل جعل الإسلام أمرا واقعا.

 

بالنبي والآل والصحابة وصل إلينا الإسلام وبهم ومعهم يتحقق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 

النفخ في القرب الطائفية المثقوبة -المثقوبة حقا-، والسعي للإصرار والتأكيد على الركائز الواهية والمفتعلة لاختلاف الأمة الإسلامية واستحالة وحدتها واتفاقها على كلمة وموقف واحد جامع، كان للأسف ولايزال هم جانب ملفت للنظر، من الشيعة والسنة المتطرفين الذين يريدون تشويه وتحريف التاريخ المجيد للإسلام وفرض أفكار ومفاهيم متعارضة و متناقضة قلبا وقالبا مع الأفكار والمفاهيم التي كانت مطروحة خلال عهد الخلفاء الراشدين، بالأخص خلال عهد الخليفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وما يمكن استخلاصه واستشفافه من عهد الخلفاء الراشدين هو أنّ كلمة الإسلام ومصلحته العليا كانت فوق كل اعتبار وهذا الدرس البليغ الذي يبدو أن الكثيرين لم يفهموه ولم يستوعبوه كما يجب، فظلوا يرددون أفكارا ورؤى ومفاهيما لا تتفق البتة مع الأفكار والتوجهات الإسلامية الأصلية التي تم طرحها خلال بدايات الإسلام.

 

*نهج الصحابة واهل البيت واحد على خطى الرسول ..وعلى أتباعهم نبذ الفرقة والاختلاف*

 

إن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، قد انطلق بالدعوة ومعه أصحابه وعلى رأسهم، أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ومضوا معا وصبروا وتحمّلوا وجاهدوا معا وتصاهروا وتوفوا معا ودفن النبي ومعه صاحبيه أبو بكر وعمر، فبفضل النبي والآل والصحابة وصل إلينا الإسلام وبهم ومعهم تشكلت وتحققت الوحدة الإسلامية.

إنّ ماقد قمنا به من السلام على النبي وأصحابه والترضي عليهم هو أقل الواجب علينا كمسلمين، وإنّ ماقد قام به بعض الجهلاء من رد علينا بالسب والشتم وهم يدعون الإسلام واتباع أهل البيت، في حين أن أهل البيت لم يسبوا يوما ولم يشتموا، بل إن موقفهم من الصحابة يمكن استخلاصه واستشفافه من الأقوال والأحاديث الشريفة التي ندرجها أدناه من أجل التأكيد على أنّنا لم نقم بما قمنا به عن جهل ودون علم مسبق، من أن الإسلام قد بني على أيادي النبي الأكرم والصحابة، ليس هناك إطلاقا أي تعارض أو تضاد بين نهج أهل البيت وبين الصحابة رضي الله عنهم، أبدا فكلاهما ينطلق وينبعث من مشكاة واحدة، الصحابة رضي الله عنهم، قد قاموا بأداء دورهم المطلوب من أجل بناء صرح الإسلام وإعلاء كلمته وإن كل مايقال أو يشاع خلاف ذلك ليس من الإسلام في شيء، وإننا كلما توجهنا توجها وحدويا ونبذنا الفرقة والاختلاف، فإننا بذلك نكون قد أرضينا الله والرسول وعُدنا إلى الإسلام الحقيقي وعملنا على تفعيل المتفق عليه والذي يؤدي إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية عمليا وهذا هو إسلامنا وهذه عقيدتنا.

العلامة السيد محمد علي الحسيني

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2020/08/02  ||  القرّاء : 22081



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

مواضيع متنوعة :



 Dr Mohamad Ali ElHüsseini İstanbul taksim de hayat gördüm ve göksel dinler arasında özgürlük hoşgörü bir arada yaşama ve çoğulculuğun sembolü olan bu bölgedeki tüm uluslardan, insanlardan ve toplulukl

 السيد محمد علي الحسيني سفارة الإمارات في لبنان واحة لقاء جمعت كل الأديان وحقيقة الإختلافات سياسية وليست دينية

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 Today’s Need for a Renewal of The Islamic Religious Discourse Cleric Mohamad Ali El Husseini speech. Secretary General of the Arab Islamic Council in the Scientific Forum (Brussels) of the European Council of Moroccan Scientists

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 الإنسان مصدر اهتمام الأديان

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: Jerusalem is the capital of peace and humanity

 Dr Mohamad Ali El Husseini at the Conference in Brussels Together Against Terrorism calls for an Islamic Christian Jewish Coalition

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 885

  • التصفحات : 64978882

  • التاريخ : 22/06/2021 - 21:26