الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (28)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (55)
  • مقالات وأبحاث (74)
  • صور ولقاءات (92)
  • مؤلفات (42)
  • خطب محاضرات مرئية (17)
  • فيديو (60)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (19)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (113)
  • France (90)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (34)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : هل ما أفسدته السياسة يصلحه الاقتصاد؟ بقلم:السيد محمد علي الحسيني. .

هل ما أفسدته السياسة يصلحه الاقتصاد؟ بقلم:السيد محمد علي الحسيني.

هل ما أفسدته السياسة يصلحه الاقتصاد؟

بقلم:السيد محمد علي الحسيني.

 


يعتبر العامل الإقتصادي من أهم العوامل والرکائز الأساسية التي تعتمد عليها الدولة من أجل تمشية أمورها المختلفة، وبقدر ماکان العامل والرکيزة الإقتصادية قويا و مقتدرا نجد في مقابلها دولة قوية مزدهرة وشعبا مرفها والعکس صحيح تماما.
الإهتمام بالعامل الإقتصادي من قبل مختلف دول العالم وفي ظل شتى الأنظمة السياسية ـ الفکرية المختلفة، يبين الدور الاکثر من مهم لهذا العامل الذي يجمع بين الخصوم ويفرق بين الأشقاء و أبناء الجلدة بسبب المصالح، ولو دققنا النظر في الذي يجري بعد سقوط الکتلة الشيوعية وصيرورة العالم ذو قطب واحد تقريبا، فإننا نجد أن من أهم معالمه الأساسية الإهتمام بالناحية الإقتصادية بصورة إستثنائية، إلى الدرجة التي تقوم بها إستخبارات الدول المتقدمة بالسعي من أجل الحصول على معلومات دقيقة عن البنى الإقتصادية المختلفة للدول الأخرى المنافسة لها.
دوران العجلة الإقتصادية بصورة منتظمة في أية دولة، هو دليل ناصع على أن الأمور على مايرام وليس هنالك مايقلق، وحتى أن القرآن الکريم قد إنتبه لهذه الحقيقة عندما أکد في سورة إيلاف(فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)، حيث أن الإقتصاد تقدم على العامل الأمني، فسد الجوع ودفع الحوائج و المقتضيات المعيشية للمجتمعات و الشعوب تهيأ الأرضية المناسبة لتهدئة النفوس وتصفية العقول ورکونها إلى لغة واقعية تضع العنف والقسوة جانبا.
السياسة السائدة لدى دول الغرب تعتمد على الإقتصاد کمحور أساسي، أي أن القاعدة التي تستند عليها هي الإقتصاد و بموجه قاعدتهم هذه فإنه لايوجد لديهم عدو دائم ولا حليف أو صديق دائم فالعلاقات تحکمها المصالح الإقتصادية و هي التي تحدد مسار وسياق الأمور إلى الحد الذي يمکن القول وببساطة أن الإقتصاد هو الذي يحکم ، وهذا مايثبت بالضرورة أن ماقد أفسدته السياسة بإمکان الاقتصاد أن يصلحه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/16  ||  القرّاء : 81901



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

 الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحوار الهادف والبناء بين المذاهب الاسلامية يؤسس أرضية صلبة للتقريب بينها

 عاشوراء في عيون المستشرقين بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني مشروعنا التقريب بين المذاهب الاسلامية لسيادة الإسلام على حساب المذهبية وآل البيت والصحابة على نهج واحد

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني المتطرفون من الشيعة والسنة وقفوا عثرة في طريق التقريب بين المذاهب الإسلامية

 الحج و عيد الأضحى مناسبة لتفعيل قنوات التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 الانفتاح والتعاون بين رموز علماء المذاهب الإسلامية سبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

مواضيع متنوعة :



  Mohamad Ali El Husseini L Alliance des vertus une opportunité pour la paix Une nouvelle phase pour construire une base spirituelle et morale entre les religions abrahamiques

 العلامة الحسيني: جهاد النفس دعوة للتفاني في خدمة المجتمع

 Dr Mohamad Ali El Husseini participates in the Islamic-Christian dialogue meeting in Beirut acquaintance and recognition

 الحسيني التقى سفير الإمارات :نقدر دوركم الأخوي الطيب ونثمن مساهمتكم الإنسانية بنزع الألغام من أرض الجنوب

 العلامة الحسيني : من وزارة الداخلية الفرنسية يقدم العزاء لفرنسا ويستنكر ويدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس ودعا المواطنين الاوروبيين المسلمين للحفاظ على قيم المواطنة : الدول التي تحملون جنسيتها هي بلادكم النهائية والحفاظ على امنها وحمايتها

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini tabu değildir ve onlarla adil ve adil Bu bize Birlikte mesajı dinler arası şefkat barış huzurlu yaşam ve hoşgörü temelinde ilahi dinler somutlaştırmak İtalya Rav Di Se

 Sayed Mohamad Ali El Husseini participated, concluded with a common prayer by the believers of divine religions.

 Tips and guidance provided by Dr. Mohamad Ali El Husseini at the World Conference on the Muslim Minority in Abu Dhabi

 السيد الحسيني يشارك في حفل إفطار بدعوة من السفارة الإماراتية ببيروت

 Dr Mohamad Ali El-Husseini En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre L Islam civilisé

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 852

  • التصفحات : 51376895

  • التاريخ : 29/09/2020 - 21:19