الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (31)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (57)
  • مقالات وأبحاث (92)
  • صور ولقاءات (94)
  • مؤلفات (44)
  • خطب محاضرات مرئية (24)
  • فيديو (70)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (118)
  • France (101)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (63)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان .

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان

العلامة الحسيني:اليهودية والمسيحية والإسلام سواسية في جواز وهب أعضاء الإنسان



تشهد البشرية مع تقدم العلوم والتطور الحاصل في مختلف المجالات، الکثير من الأمور والمسائل المستجدة والمستحدثة والتي تحتاج إلى آراء ومواقف للأديان منها، ومن تلك الأمور قضية وهب الإنسان لأعضاء من جسده قبل وبعد موته لآخرين بحاجة ماسة إليها وتتوقف إستمرار حياتهم عليها، والذي يجب أن نلاحظه ونأخذه بعين الإعتبار دائما، هو أن أية مسألة جديدة وطارئة يتم إستقبالها بنوع من الاستغراب أو التوقف والاحتياط أو عدم القبول والرفض، وبطبيعة الحال فإن مسألة وهب الإنسان لأعضاء جسده قبل وبعد موته قد تعتبر في نظر البعض ممن لاينظرون إلى المسألة من مختلف جوانبها، مسألة مرفوضة وحتى محرمة بإعتبارها لم تکن موجودة من قبل.

الفلسفة الأساسية التي جاءت على هدى من الأديان، هي أحياء النفوس ومنحها القوة والثقة والمعرفة ومختلف مقومات الإيمان والطمأنينة، وبقدر ماأکدت الأديان على أهمية في ربط الإنسان بربه من خلال العبادات وتنفيذ الفرائض الدينية فإنها في نفس الوقت أکدت وشددت على أهمية تقوية وشائج العلاقات الإنسانية و ترسيخ القيم المتعلقة بها، ذلك أنه وفق القاعدة(ارحموا  من في الارض، يرحمكم من في السماء).

الأديان التي جاءت من أجل إسعاد الإنسانية ومنحها کل أسباب الطمأنينة و الحبور، فإنها لاتقف أبدا موقفا متعنتا و رافضا من قضية علمية ومسألة فيها فائدة ونفع لإنسان آخر، کما هو الأمر فيما يتعلق بموافقة إنسان ما على وهب أعضاء من جسده لإنسان آخر يجد حياته مهددة بسبب ذلك، وإن الآية الکريمة(من أحياها فکأنما أحيا الناس جميعا)، يمکن أيضا سحبها على هذه الحالة، ذلك أن ثمة إنسان عندما يجد حياته مهدد‌ة أو غير متکاملة بسبب عطل أو خلل في عضو من أعضاء جسده كالكلية مثلا ، فإن وهبه ذلك العضو بمثابة إعادة الأمل والحياة والتفاٶل والثقة بنفسه وبالحياة إليه.

علماء الأديان من اليهودية والمسيحية والإسلام الذين وقفوا موقفا إيجابيا من هذه المسألة وجسدوا الموقف الأصيل و المبدئي لهذه الأديان وکيف أنها تمتلك کل مقومات الأصالة والمعاصرة مع الأزمنة و العصور وتتکيف معها، حيث أن العلماء قد رأوا بأن أخذ عضو من جسم حيوان أو إنسان حي-كالكلية أو كعظم -  وزرعه في جسم إنسان آخر مضطر إليه لإنقاذ حياته أو لإستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية جائز ومباح بل في بعض الحالات قيد يكون واجبا، واعتبروا هذا العمل مشروعا وحميدا إذا توفرت فيه شرائط منها :عدم الضرر، كما أجازوا من باب أولى أخذ العضو من إنسان ميت سريريا لإنقاذ إنسان آخر مضطر إليه وقد أذن بذلك حال حياته، کما أن التبرع بعضو وبجزء من إنسان حي لإنسان آخر مثله جائز بشروط أهمها أن يصرح طبيب ثقة بأن نقل هذا العضو لا يترتب عليه ضرر بليغ بالشخص المتبرع وإنما يترتب عليه انقاذ حياة الشخص المتبرع له أو إنقاذه من مرض  وإنما قلنا لا يترتب على النقل ضرر بليغ لأن كل عضو من جسد الإنسان خلقه الله تعالى لفائدة فنقله لابد من أن يترتب عليه ضياع تلك الفائدة التي تتفاوت نسبتها من عضو إلى آخر. ومن باب أولى إذا سمحنا بذلك للحي أن نسمح به للمتوفى-سريريا- التبرع بأعضائه.

وهنا لابد لنا أن نلفت الأنظار إلى إن الکنيسة سبق لها وان أجازت نقل الدم وزرع الجلد وهما إجراءان يصبان في مصلحة المتبرع إليه وليس المتبرع ولكن طالما أنها لا تؤذي المتبرع أو تضر بصحته ضررا بليغا فهي عملية مسموح بها ومشجع عليها. والاهم من کل ذلك فيما يتعلق بموضوع موقف الديانة المسيحية من قضية وهب الاعضاء، هو ماقد قاله السيد المسيح"ع":(أي حب أعظم من بذل الإنسان نفسه لقرينه)، وهذا القول يبدو في منتهى الوضوح من حيث تطابقه مع موضوع التبرع بعضو من جانب إنسان حي لقرين آخر له.
* العلامة السيد محمد علي الحسيني .



 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/24  ||  القرّاء : 122718



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 للحجاج حقوق وعليهم واجبات والتعاون مطلوب دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 أعمال حج التمتع دروس من الحج لسماحة السيد محمد علي الحسيني

 شروط الحج وثوابه ومنافعه دروس في الحج السيد محمد علي الحسيني انتاج قناة اوطاني الرقمية

 الحج عبادة توقيفية جامعة لاتبدل دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 فقه الاختلاف السيد محمد علي الحسيني

 الحج ركن وفريضة دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 انتاج قناة اوطاني الرقمية دروس من الحج لسماحة السيد محمد علي الحسيني

 تفعيل فقه المواطنة على ضوء وثيقة مكة السيد محمد علي الحسيني

 مكانة وقدسيّة الحرمين الشريفين دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني انتاج قناة اطاني الرقمية

 اعلان ملتقى الرياض يؤكد على أهمية المبادرة الفعلية لتحقيق أهدافه

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني يلتقي بالمطران كاميلو بالين ويؤكد على ضرورة اللقاء المشترك بين الأديان السماوية

 Sayed Mohamad Ali El Husseini, with Buddhist monks in Rome

 السيد د محمد علي الحسيني ‎حلف الفضول أسوة ومندوحة للتعايش السلمي مع الآخر

 الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

 السيد محمد علي الحسيني: أهمية الاستغفار في شروطه ومعانيه

 الحسيني نلتقي مع البوذيين على اساس الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 Sayed El Husseini a visité la synagogue et a rencontré le rabbin de France

 السيد محمد علي الحسيني الناس أعداء ما جهلوا وأمة اقرأ تتخلف عن الركب الحضاري

 Sayed Mohamad El-Husseini: We recommend young people to read the story of Joseph “p” for it is an exemplary and enlightening school from which to learn from and rely on.

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 923

  • التصفحات : 86916653

  • التاريخ : 29/06/2022 - 03:35