الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (82)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : كتب السيد محمد علي الحسيني مناسبة رأس السنة الميلادية واستغفال العقول .

كتب السيد محمد علي الحسيني مناسبة رأس السنة الميلادية واستغفال العقول

*االسيد محمد علي الحسيني.

 

مع مشارفة کل عام ميلادي على نهايته وإطلالة عام جديد، يبدأ جحافل المنجمين ومايسمون بقارئي الطالع والأبراج بالحديث عن الأمور والقضايا الحياتية المختلفة للناس ويتناولونها من جوانب مختلفة، حيث يقومون بتحديد ماسيجري لهم وما سيحصلون عليه أو يفقدونه في العام الجديد، وبطبيعة الحال فإن هناك عددا لايمکن الاستهانة به من الذين يهتمون لهذا الأمر الخاطئ المخالف للعقل والشرع على حد سواء ويلوذون به، بل إن بعضا من الناس قد صاروا مهووسين بذلك، حتى أنهم لايفعلون شيئا دون الاستشارة بهذا الصدد.

 

 

*العقل ميزه الإنسان وإلهاؤه بقراءة الطالع استخفاف به ومحاولة مغنطة سلوكاته وتعطيلها*

 

هذه الظاهرة، أي قراءة الطالع والأبراج والفنجان وماإليها، تعکس أساسا رغبة وميل الإنسان الجارف بما سيحدث له وهم يستعجلون الأمور تماما کم يصف الله تعالى الإنسان في القرآن(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وکان الإنسان عجولا) أو کما في الآية(خلق الانسان من عجل سأريکم آياتي فلا تستعجلون)، والإنسان منذ بدايات حياته على وجه البسيطة کان يحاول استقراء واقعه واکتشاف الأسرار المحيطة به والسعي لمعرفة المستقبل أو ماهو في عالم الغيب، لذلك فقد کان طبيعيا ومتوقعا منه أن يهتم بقارئي الطالع ومدعيي معرفة الغيب، وهو أمر يتناقض قبل الشرع مع العلم والعقل، ذلك أن العقل الذي يعترف به العلم والدين على حد سواء، لايتقبل هذا الأمر ويرفضه لکونه لايعتمد على أية أسس ومرتکزات منطقية يمکن الرکون إليها، حيث أن ربط نفسية وطالع الإنسان بالکواکب والنجوم وحرکاتها، هو أمر مثير للسخرية لکون هذه الکواکب والنجوم مجرد جماد کالأصنام تماما، لايمکن أن تقدم أو تٶخر، فالعقل الذي يقوم بالاستدلال على الحقائق واستشفافها عن طريق عملية الاستقراء، لايمکن أبدا أن يتقبل هذا النمط من تحديد مجريات الأمور في حياة الناس عن طريق حرکة کواکب أو فنجان!.

 

*الإسلام دين يدعو إلى العمل والاجتهاد لتحقيق المرام..وقراءة الطالع تحديد لمسار حياة الانسان*

 

"کذب المنجمون ولو صدقوا"، "ولايفلح الساحر حيث أتى"، هکذا ينظر الشرع لموضوع قراءة الطالع وما إليه من الأمور التي تسعى من أجل تحديد مسار حياة الانسان وترسم له ملامح مستقبل هو في علم الغيب، وهذا الاستعجال في معرفة ماسيدور في المستقبل للإنسان إنما يأتي من باب نظرته التشاٶمية للحياة وخوفه وعدم ثقته بنفسه وبالحياة التي يعيشها، في حين أن الدين أو الإسلام تحديدا له نظرة تفاٶلية من هذا الجانب وإن ماقد جاء على لسان الإمام علي بن أبي طالب"ع": (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)، يٶکد ذلك، فالإنسان الذي يلوذ بقراءة الطالع من أجل معرفة ماسيجري له وهو يأمل تحسن أحوال المعيشية وأوضاعه الصحية وماإليها، فإنه إذا ما کان يتمتع بهکذا نظرة تفاٶلية"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا"، فإنه سينطلق للحياة بروح معنوية عالية وبإيمان کبير يحفزه للحياة ويجعله يواجه العقبات وکل مايعرقل مسيرته بعزم راسخ، وهو يعلم بأن هناك رب في السماء يحميه ويرعاه ويکفل رزقه، طالما سعى وعمل بجد ومثابرة.

 

*مطلوب من الناس أن لا يسلموا إراداتهم لمن يستغفل عقولهم بغيبيات ما أنزل الله بها من سلطان*

 

الإسلام لا ولم يحث الإنسان على أن يقوم بتسليم إرادته والاتکال على أمور لاتقدم ولاتٶخر بل إن الله تعالى قد قال في کتابه الکريم:(وأن ليس للإنسان إلا ماسعى، وأن سعيه سوف يرى)، إذ على الإنسان و بعد الاتکال على الله، أن يعمل ويکدح ويسعى وعلى ذلك الأساس هو من سيحدد مصيره ويحدد سعادته وشقاءه وفقا لذلك وليس أي شئ آخر، إذ على الإنسان أن يتدبر في أموره ويحکم مسارها بالعقل ولا يكون كذلك من ترك بغلته أمام المسجد ودخل للصلاة، ولما خرج ولم يجدها اشتکى للرسول الأکرم"ص" بأنه قد توکل على الله وترك بغلته خارجا فلم يجدها، فأجابه عليه الصلاة والسلام:( أعقلها وتوکل)، وإن على الناس أن يتصرفوا بهذه الصورة وبهذا المنطق والأسلوب، لا أن يسلموا أنفسهم وإراداتهم لمن يستغفل عقولهم ويخبرهم بأمور ماأنزل الله بها من سلطان إذ لايعلم الغيب إلا الله تعالى ومن قال غير ذلك فما هو إلا بکاذب لايملك من الأمر شيئا.

من المهم جدا ونحن نودع العام الميلادي 2019، ونستقبل العام 2020، أن نعود إلى رشدنا ولانسلم أنفسنا ونعطل إراداتنا ونجعلها أسيرة أوهام کاذبة ليس لها أي وجود في الواقع وننطلق للحياة بروحية عالية ومتفاٶلة مبنية على أسس من الواقع، ونعتمد فيه على أنفسنا وعلى قدراتنا الذاتية بعد الاتکال على الله، فذلك هو الطريق الصحيح الذي لابد لنا من سلوکه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/12/30  ||  القرّاء : 55468



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

مواضيع متنوعة :



 Dr. Mohamad Ali El Hüsseini Paris teki Küresel Tolerans konferansta

 مشاركات العلامة السيد محمد علي الحسيني في المؤتمرات والمنتديات والندوات من اجل الانسانية جمعاء

 كتب السيد محمد علي الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

 العلامة السيد محمد علي الحسيني رؤيتنا في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 Mohamad El Husseini a rencontré à Bruxelles Grand Rabbin Albert Guigui

 Sayed Mohamad Ali Al-Husseini sur  les réseaux sociaux, j'ai commencé à suivre  et à lire ses écrits

 اعتبر د.السيد محمد علي الحسيني ان المرحلة التي يمر بها لبنان حساسة ومهمة وتتطلب من الاشقاء العرب وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية رعايته والاهتمام به ، وهو ما لم تقصر فيه المملكة يوما

 السيد محمد علي الحسيني الانفتاح على الإنسانية دعوة ربانية ومنهج الأديان السماوية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يرد على من سب وشتم ام المؤمنين عائشة

 Dr. Mohamad Ali El Hüsseini Büyükelçi Oziliz ile görüştü Türkiye deki ılımlı İslam a övgü yağdı

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 885

  • التصفحات : 64831299

  • التاريخ : 19/06/2021 - 16:18